Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

السعودية وقطر تتوسطان لتهدئة التوتر بين باكستان وأفغانستان


الجمعة   20:40   27/02/2026
السعودية وقطر تتوسطان لتهدئة التوتر بين باكستان وأفغانستان

أخبار هنا العالم - تكثف السعودية وقطر جهودهما الدبلوماسية لوقف التصعيد بين باكستان وأفغانستان، في محاولة للحد من تدهور الوضع الأمني الذي شهد تصاعدًا في الأيام الأخيرة. تأتي هذه الجهود بعد قصف باكستان لمدن أفغانية، فيما أعلنت عن "الحرب المفتوحة" على سلطات طالبان، مما أثار مخاوف من تفاقم الصراع الذي بدأ في الآونة الأخيرة بين البلدين.

ويشهد البلدان مواجهات متقطعة على الحدود، منذ استيلاء حركة طالبان مجددًا على السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021. وبينما كانت باكستان وأفغانستان تربطهما علاقات وثيقة في الماضي، إلا أن التوترات العسكرية زادت في الأشهر الأخيرة بسبب الخلافات السياسية والأمنية. وقال مصدر مطلع على المحادثات إن "السعودية بالتنسيق مع قطر تعملان على خفض التوتر بين البلدين لضمان عدم تفاقم الوضع."

من جانبها، أعلنت قطر عن اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأفغاني مولوي أمير خان متقي وكبير المفاوضين القطريين محمد الخليفي. كما أكد بيان سعودي أن الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي قد تحدث أيضًا مع نظيره الباكستاني إسحاق دار في إطار جهود تهدئة الأوضاع.

وأفاد المصدر ذاته بأن السعودية وقطر قد أجروا اتصالات على أعلى المستويات مع الأطراف المعنية في باكستان وأفغانستان، مع الأمل في أن تنتهي المواجهات في أقرب وقت. تأتي هذه المحاولات في وقت حساس، بعد الهجوم الذي شنته القوات الأفغانية على حرس الحدود الباكستانيين ردًا على غارات جوية باكستانية، ما أثار التصعيد في المنطقة.

وتتهم إسلام آباد سلطات طالبان بإيواء جماعات مسلحة تنفذ هجمات ضد باكستان انطلاقًا من الأراضي الأفغانية، وهو ما تنفيه حكومة طالبان. في أكتوبر الماضي، سعت قطر وتركيا إلى التوسط في هدنة بين الجانبين بعد اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصًا، إلا أن المفاوضات التي تلتها لم تؤدي إلى اتفاق دائم.

وعلى الرغم من التحديات الحالية، تأمل السعودية وقطر في أن تُفضي جهودهم الدبلوماسية إلى تحقيق استقرار نسبي في المنطقة، إذ تُعد التوترات بين باكستان وأفغانستان مصدر قلق للأمن الإقليمي.


مشاركة عبر: