Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

دبي المالي العالمي: أصحاب الملاءة يعيدون صياغة أولويات الاستثمار العالمي بـ87 تريليون دولار


الثلاثاء   18:56   24/02/2026
دبي المالي العالمي: أصحاب الملاءة يعيدون صياغة أولويات الاستثمار العالمي بـ87 تريليون دولار

أخبار هنا العالم - أصدر مركز دبي المالي العالمي، المركز المالي العالمي اليوم أول تقرير له ضمن سلسلة تقارير "مستقبل القطاع المالي" للعام 2026.

يستعرض التقرير، الذي جاء بعنوان "آفاق الثروة العالمية: رؤية جديدة للنمو في ظل عالمٍ متغير"، أبرز الاعتبارات التي تعيد تشكيل مشهد الثروة العالمي في ضوء التقلبات الاقتصادية والتغير الديموغرافي وتحول مسارات تدفق رؤوس الأموال.

ويشير التقرير إلى أن عدد الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية حول العالم يبلغ نحو 23 مليون شخص بإجمالي ثروات تقارب 87 تريليون دولار، مما يعكس الدور المحوري لهذه الفئة في توجيه تدفقات الاستثمار العالمية.

وفي هذا السياق، يسلّط التقرير الضوء على تنامي مكانة دبي وجهة مفضلة لأصحاب الثروات العالية، والمكاتب العائلية، والمستثمرين الذين يبحثون عن أسواق ومحافظ استثمارية توفر لهم المرونة والتنوع اللازمين لمواجهة التقلبات.

ويشير التقرير إلى تحول هيكلي ملموس في إستراتيجيات إدارة الثروات عالمياً؛ فمع استمرار تقلبات الأسواق، وعدم استقرار الأوضاع الجيو- اقتصادية، وتفاوت العوائد الاستثمارية، يعيد أصحاب الثروات من الأفراد والعائلات تقييم إستراتيجيات توزيع رؤوس أموالهم ووجهاتها.

ولم تعد قرارات الاستثمار تقتصر على تخصيص الأصول فحسب، بل أصبحت الاعتبارات الجغرافية عنصراً محورياً في بناء المحافظ الاستثمارية نظراً لأهمية الأطر التنظيمية والقانونية والضريبية في حماية الثروة واستدامتها على المدى الطويل.

ويُعد انتقال الثروات عبر الأجيال، والذي من المتوقع أن يصل إلى نحو 124 تريليون دولار بحلول عام 2048، أحد أبرز محركات هذا التحول.

ومع تنامي تأثير الورثة الأصغر سناً، تتجه الإستراتيجيات الاستثمارية نحو التركيز بشكل أكبر على الأسواق الخاصة، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، واعتبارات الاستدامة والأثر مع الحفاظ على الأهداف التقليدية المرتبطة بالعوائد.

وبات الجيل التالي من أصحاب الثروات يتبنى نهجاً استثمارياً متعدد الأبعاد يوازن بين تحقيق المكاسب المالية والمرونة في مواجهة التقلبات الاقتصادية والتضخم، وقدرة المحافظ الاستثمارية على مواجهة الاضطرابات غير المتوقعة، بالإضافة كذلك إلى تماسك الأسرة عبر الأجيال، وإحداث أثر إيجابي ملموس على الصعيدين الاجتماعي والبيئي، وترسيخ سمعة ومكانة العائلة على المدى الطويل.


مشاركة عبر: