Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

إمارة دبي تطلق المرحلة الثانية من تطوير شارع حصة


الأحد   16:25   22/02/2026
إمارة دبي تطلق المرحلة الثانية من تطوير شارع حصة

أخبار هنا العالم - تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة، أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن إرساء عقد المرحلة الثانية من مشروع تطوير شارع حصة، الممتد من تقاطعه مع شارع الخيل إلى تقاطعه مع شارع الشيخ محمد بن زايد، بطول ثلاثة كيلومترات، ويشمل تطوير ثلاثة تقاطعات رئيسية، عبر تنفيذ جسور بطول 8835 متراً ونفق بطول 480 متراً، إضافة إلى تطوير مداخل ومخارج عدد من الشوارع. ويهدف المشروع إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للشارع من 4000 مركبة في الساعة إلى 8000 مركبة، وخدمة نحو 10 مناطق سكنية وتطويرية، وتقليل زمن الرحلة من 24 دقيقة إلى خمس دقائق، ليستفيد منه نحو 650 ألف نسمة.

وأوضحت الهيئة أنها ستفتتح جميع أعمال المرحلة الأولى من المشروع، بما يشمل الجسور والتقاطعات ومسارات الدراجات، في إبريل المقبل، مكتملة بذلك البنية التحتية الأساسية للشارع.

وقال مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات: «المرحلة الثانية من مشروع تطوير شارع حصة تمثل استكمالاً للمرحلة الأولى، وتشمل رفع كفاءة تقاطع شارع الخيل مع شارع حصة عبر زيادة عدد المسارات من مسارين في كل اتجاه إلى أربعة مسارات على امتداد الشارع، وتنفيذ طرق تجميعية مجسّرة لحركات الالتفاف، إضافة إلى وصلة مجسّرة مباشرة من مستوى ثانٍ للحركة المرورية من شارع حصة إلى شارع الخيل باتجاه أبوظبي بسعة مسارين».

وأضاف الطاير أن المشروع يشمل أيضاً تنفيذ وصلة مجسّرة مباشرة من مستوى ثالث للحركة المرورية من شارع الخيل إلى شارع حصة باتجاه شارع الشيخ محمد بن زايد بسعة مسارين، وتنفيذ جسر مباشر بطول 525 متراً وسعة مسارين (Braided ramp) لحل التداخل المروري بين شارع الخيل وشارع الخميلة، حيث تقدر الطاقة الاستيعابية للجسر بنحو 2800 مركبة في الساعة.

وأشار الطاير إلى أن طول الجسور في المرحلة الثانية يبلغ 2215 متراً، مع تقدير الطاقة الاستيعابية الإضافية للتقاطع بنحو 18200 مركبة في الساعة، مؤكداً أن المشروع يسهم في تعزيز السلامة المرورية وتحقيق انسيابية الحركة بما يدعم التطوير العمراني والنمو السكاني في الإمارة.

وتمثل المرحلة الثانية من مشروع تطوير شارع حصة جزءاً من استراتيجية هيئة الطرق والمواصلات لتطوير شبكة الطرق في دبي، بما يضمن استيعاب الكثافة المرورية المستقبلية وتقديم حلول مرورية ذكية تقلل زمن الرحلة وتحسن تجربة مستخدمي الطريق في مختلف أنحاء الإمارة.


مشاركة عبر: