Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

مستشارون وأطباء كوبيون يغادرون فنزويلا تحت ضغوط أمريكية


السبت   14:38   21/02/2026
مستشارون وأطباء كوبيون يغادرون فنزويلا تحت ضغوط أمريكية

أخبار هنا العالم - قال 11 مصدرًا إن مستشارين أمنيين وأطباء كوبيين يغادرون فنزويلا في ظل الضغوط المتزايدة التي تمارسها واشنطن على حكومة ديلسي رودريغز، القائم بأعمال الرئيس، للحد من التحالف اليساري القوي بين كراكاس وهافانا، والذي يعد من أهم التحالفات في أمريكا اللاتينية.

وأفادت أربعة مصادر بأن رودريغز قد قررت تسليم مسؤولية حمايتها إلى حراس شخصيين فنزويليين، على عكس الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو وسلفه الرئيس الراحل هوجو تشافيز، اللذين اعتمدا بشكل كبير على قوات نخبة كوبية لحمايتهما.

وذكرت الحكومة الكوبية أن الهجوم العسكري الأمريكي الذي انتهى باعتقال مادورو في يناير الماضي أسفر عن مقتل 32 جنديًا كوبيًا، الذين كانوا يتولون مهمة حماية مادورو في إطار اتفاقية أمنية طويلة الأمد بين كراكاس وهافانا. هذه الاتفاقية بدأت في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية، حيث تم نشر عملاء المخابرات الكوبية في مختلف أقسام الجيش الفنزويلي وجهاز المخابرات العسكرية، وكان لهم دور أساسي في القضاء على المعارضة الداخلية.

وقال أليخاندرو فيلاسكو، أستاذ التاريخ بجامعة نيويورك والخبير في شؤون فنزويلا، إن "النفوذ الكوبي كان حيويًا لبقاء النظام الاشتراكي في فنزويلا"، مؤكداً أهمية هذا التحالف في دعم الحكم الفنزويلي.

وذكر مسؤول سابق في جهاز المخابرات الفنزويلي أن بعض المستشارين الكوبيين قد أُقيلوا من مناصبهم في جهاز المخابرات العسكرية الفنزويلي. وأكد مصدران آخران أن بعض الأطباء والمستشارين الأمنيين الكوبيين قد عادوا إلى كوبا في الأسابيع القليلة الماضية.

وأفاد مصدر مقرب من الحزب الحاكم في فنزويلا بأن مغادرة الكوبيين تأتي بأوامر من رودريغز استجابة للضغوط الأمريكية. ولم تتضح ما إذا كانت القيادة الفنزويلية قد أجبرت الكوبيين على المغادرة، أو ما إذا كانوا قد قرروا مغادرة البلاد طواعية، أم أن هافانا قد طلبت عودتهم. ولم ترد تقارير سابقة بشأن استبعاد الكوبيين من الحرس الرئاسي أو جهاز المخابرات العسكرية.

وقبل عملية الإطاحة بمادورو، كان آلاف الأطباء والممرضين والمدربين الرياضيين الكوبيين يعملون في فنزويلا ضمن برامج الرعاية الاجتماعية التي أطلقها تشافيز. في المقابل، كانت فنزويلا توفر لكوبا شريان النفط الذي كانت في أمس الحاجة إليه.


مشاركة عبر: