Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

ترمب يدفع نحو حرب مع إيران ومستشاروه يحثونه على الاهتمام بالاقتصاد


السبت   14:37   21/02/2026
ترمب يدفع نحو حرب مع إيران ومستشاروه يحثونه على الاهتمام بالاقتصاد

أخبار هنا العالم - قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران في وقت يتهيأ فيه "البنتاغون" لشن عملية عسكرية قد تستمر لعدة أسابيع، تشمل قصف منشآت أمنية إلى جانب البنية التحتية النووية الإيرانية.

وتأتي هذه التهديدات العسكرية في وقت حساس، حيث يحث مساعدو ترمب الرئيس على التركيز على القضايا الاقتصادية التي تشغل بال الناخبين، مما يسلط الضوء على المخاطر السياسية المترتبة على التصعيد العسكري قبل الانتخابات النصفية المقبلة في نوفمبر.

فيما أمر ترمب بتعزيز القوات الأميركية في الشرق الأوسط والاستعداد لشن هجوم جوي محتمل على إيران، قد يستمر عدة أسابيع دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الحملة العسكرية المقترحة.

ويوضح تركيز ترمب على إيران كيف أن السياسة الخارجية، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية، أصبحت مركزية في أولويات أجندته خلال الأشهر الأولى من ولايته الثانية. هذا التوجه في السياسة الخارجية طغى على القضايا الداخلية التي تهم الأميركيين، مثل تكلفة المعيشة، التي تظهر استطلاعات الرأي أنها في صدارة اهتماماتهم.

وبينما يبدي ترمب موقفًا حازمًا تجاه إيران، أشار مسؤول كبير في البيت الأبيض إلى أن هناك "دعمًا غير موحد" داخل الإدارة الأميركية للمضي قدمًا في الهجوم على إيران. كما أعرب المساعدون عن قلقهم من إرسال "رسالة مشتتة" للناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد، والذين يركزون على القضايا الاقتصادية.

وأشار مستشارو البيت الأبيض ومسؤولو حملة الحزب الجمهوري إلى ضرورة أن يركز ترمب على الاقتصاد في حملته الانتخابية، وهو أمر تم التأكيد عليه خلال إحاطة خاصة مع عدد من وزراء الحكومة في وقت سابق. وذلك في وقت تتصاعد المخاوف من أن تشتت السياسة الخارجية انتباه الناخبين عن القضايا الاقتصادية الأساسية.

ستحدد انتخابات نوفمبر المقبل ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحافظ على سيطرته على مجلسي الكونغرس. وفي حال خسارة الحزب أحد المجلسين أو كليهما لصالح الديمقراطيين، فإن هذا قد يشكل تحديًا كبيرًا لترمب في السنوات المتبقية من ولايته.

وأشار الخبير الاستراتيجي الجمهوري روب جودفري إلى أن أي صراع طويل الأمد مع إيران سيكون تهديدًا سياسيًا كبيرًا لترمب والجمهوريين. وأوضح أن "القاعدة السياسية" التي دعمت ترشح ترمب لثلاث دورات انتخابية متتالية لا تزال تتشكك في الانخراط في شؤون خارجية وحروب جديدة، خاصة أن "إنهاء عصر الحروب الأبدية" كان أحد وعوده الانتخابية الرئيسية.


مشاركة عبر: