ارتفاع عدد ضحايا انهيار مبنى سكني في طرابلس إلى 14 شخصا
أخبار هنا العالم - ارتفع عدد الوفيات جراء انهيار مبنى سكني في حي باب التبانة بمدينة طرابلس شمال لبنان الأحد إلى 14 شخصا، بحسب ما أعلنت أجهزة الطوارئ الاثنين بعد انتهاء عمليات البحث والإنقاذ. وقد تم إنقاذ ثمانية آخرين كانوا داخل المبنى المكون من قسمين يضم كل منهما ست شقق، فيما قضى بقية السكان تحت الأنقاض.
ويعد حي باب التبانة من أكثر الأحياء فقرا في طرابلس، ثاني كبرى مدن لبنان، ويعيش فيه آلاف السكان في مبان قديمة ومتداعية، ما يجعلهم عرضة لمخاطر الانهيار خاصة مع تدهور البنية التحتية والإهمال المستمر. وأدى انهيار المبنى إلى إخلاء المباني المجاورة كإجراء احترازي لمنع وقوع ضحايا إضافيين.
وقال المدير العام للدفاع المدني عماد خريش إن عمليات البحث والإنقاذ انتهت مبدئيا، مؤكدا أن فرق الدفاع المدني وهيئات الإنقاذ عملت طوال الليل للعثور على الضحايا وتقديم المساعدة للناجين. ووصفت السلطات المدينة بأنها "منكوبة" نظرا لعدد المباني الآيلة للسقوط التي تهدد حياة الآلاف.
ويأتي هذا الحادث بعد انهيار مبنى آخر في طرابلس أواخر الشهر الماضي أسفر عن وفاة شخصين، فيما أظهرت إحصاءات بلدية المدينة أن 105 مبان تحتاج إلى توجيه إنذارات عاجلة لسكانها لإخلائها بسبب خطورتها. ويعيش لبنان تحديات كبيرة تتعلق بالمباني غير القانونية أو التي أضيفت إليها طبقات من دون ترخيص خلال عقود الحرب والأعوام التالية.
وحذرت منظمات حقوقية دولية، من بينها منظمة العفو الدولية، السلطات اللبنانية في 2024 من خطورة الوضع، داعية إلى إجراء مسح شامل وفوري لجميع المباني في البلاد لضمان سلامة السكان ومنع وقوع مزيد من الكوارث.
مشاركة عبر:
-
خامنئي يحث الإيرانيين على الصمود أمام الضغوط الخارجية -
مجموعة من الدول العربية والإسلامية تدين الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة -
استشهاد ثلاثة لبنانيين في غارة إسرائيلية على يانوح -
مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي لاريجاني يزور سلطنة عمان -
العراق يواجه إخفاقاً جديداً في انتخاب رئيس الجمهورية -
خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي 2026 -
الجيش الإسرائيلي يعتقل مسؤولا في الجماعة الإسلامية بجنوب لبنان -
القضاء العراقي يباشر التحقيق مع عناصر داعش القادمين من سوريا وفق القانون العراقي -
الكابينيت يقر حزمة قرارات جديدة تخص الضفة الغربية -
فتح معبر رفح أمام المرضى والحالات الإنسانية والعالقين