Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

الذكاء الاصطناعي بين تهديد الوظائف وفرص الابتكار في 2026


الخميس   14:12   15/01/2026
الذكاء الاصطناعي بين تهديد الوظائف وفرص الابتكار في 2026

أخبار هنا العالم - مع التسارع الكبير في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد المخاوف والتساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي. يرى بعض الخبراء أن الذكاء الاصطناعي قد يهدد ملايين الوظائف التقليدية، بينما يؤكد آخرون أنه سيفتح أبوابًا لفرص عمل جديدة وغير مسبوقة في مجالات عدة.

ومع بداية عام 2026، أصبح السؤال الرئيسي ليس حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيفية تأثيره وحجمه في إعادة رسم خريطة التوظيف والبطالة خلال السنوات المقبلة. هذا يضع الحكومات والشركات أمام تحدٍ استراتيجي لإعادة تأهيل القوى العاملة والتكيف مع متطلبات السوق الجديدة.

في هذا الإطار، قالت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية، إن المخاوف من موجة بطالة واسعة بسبب الذكاء الاصطناعي مبالغ فيها حاليًا، موضحة أن هذه التقنيات تُستخدم بشكل أكبر لتعزيز الكفاءة والإنتاجية بدلاً من استبدال العمالة البشرية بشكل كامل. وأضافت أن التأثير المباشر للذكاء الاصطناعي على سوق العمل ما زال محدودًا، حيث يُعزى نصف التباطؤ في التوظيف إلى هذه التكنولوجيا، فيما يُعزى النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع تشمل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.

وأشارت روث إلى أن الانتعاش المتوقع في الاقتصاد خلال العام الجاري قد يسهم في تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض معدلات البطالة، مشددة على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة لتعزيز الإنتاجية وتحفيز الابتكار بدلاً من كونه تهديدًا شاملًا للوظائف.

في المقابل، أظهر تقرير صادر عن شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز» أن الذكاء الاصطناعي أصبح ثاني أكبر التهديدات التي تواجه الشركات عالميًا بعد الجرائم الإلكترونية، فيما كان تقرير سابق قد حذر من احتمال فقدان ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل بسبب الأتمتة والذكاء الاصطناعي، ما يعكس التحديات الكبيرة والمزدوجة التي تواجه سوق العمل في ظل الثورة التكنولوجية الراهنة.


مشاركة عبر: