أهمية تمارين الحركة مع التقدم في العمر
أخبار هنا العالم - مع التقدم في السن، يعاني كثيرون من ألم عند النهوض من السرير صباحاً أو أثناء الانحناء أو الجلوس في السيارة، ما يشير إلى ضرورة إدراج تمارين الحركة ضمن الروتين اليومي. هذه التمارين تساعد على الحفاظ على النشاط الجسدي وتقليل الصعوبات اليومية المرتبطة بالمرونة والقوة العضلية.
تؤكد الدكتورة ميهو تاناكا، جرّاحة الطب الرياضي في مستشفى ماساتشوستس وكلية الطب بجامعة هارفارد، أن الحركة الجيدة أصبحت جزءاً أساسياً من الصحة العامة. وأظهرت الدراسات أن المحافظة على مستوى عالٍ من الحركة على المدى الطويل تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والخرف والاكتئاب.
تشدد جيسيكا فالانت، اختصاصية العلاج الفيزيائي، على أن الحركة تختلف عن المرونة؛ فالمرونة تعني استطالة العضلة، بينما تشمل الحركة استخدام قوة العضلات لتنشيط المفاصل والأوتار والأربطة والسائل الزليلي لضمان أداء سلس ومتناغم للجسم. هذا التناغم ضروري للقيام بالمهام اليومية مثل الوصول إلى الرفوف العليا أو الانحناء لربط الحذاء أو حمل الأحفاد.
تمارين الحركة تقوي العضلات وتزيد نطاق الحركة، مما يحسن الوظائف الجسدية مع التقدم في العمر. تقول فالانت: «الحركة مثل التزييت للجسم، فهي تحافظ على المفاصل والعضلات في حالة جيدة وتسهّل ممارسة النشاطات اليومية والرياضة، وهو أمر حيوي للحفاظ على استقلالية الجسم وجودة الحياة».
مشاركة عبر:
-
ضغط النفس قبل التمرين: التنظيم العصبي مفتاح الأداء واللياقة -
فوائد عصير الطماطم في خفض ضغط الدم وتحذيرات الاستخدام -
أغذية ومشروبات لدعم المناعة وتسريع الشفاء من الإنفلونزا -
النوم الكافي مفتاح العمر والصحة الدماغية -
فيتامين "أ" وصحة العين: الفوائد والوقت الأمثل للتناول -
ست طرق صحية للاستفادة من اللوز وفوائده الغذائية -
ماء الليمون: فوائد متعددة وتحذيرات مهمة -
أفضل توقيت لتناول العشاء لمرضى السكري -
القرنفل وصحة الدماغ: بين الفوائد التقليدية والاكتشافات العلمية الحديثة -
فيتامين د وصحة الجهاز الهضمي: أهمية أساسية للجسم والميكروبيوم المعوي