الصحة والأمن العام يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز خدمات الرعاية الطبية الطارئة
أخبار هنا العالم - وقّعت وزارة الصحة ومديرية الأمن العام، السبت، بروتوكول تعاون مشترك في مجال الرعاية الطبية الطارئة ما قبل المستشفى، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات الإسعافية وتسريع الاستجابة للحالات الحرجة. وجاء التوقيع في مبنى الوزارة بين وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور ومدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، تأكيداً على أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية في خدمة المواطن.
وأكد وزير الصحة أن هذا التعاون يجسد الشراكة الفاعلة بين وزارة الصحة ومديرية الأمن العام، بوصفها عنصراً محورياً في منظومة الرعاية الصحية الوطنية، مشيراً إلى أن البروتوكول سيسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية والإسعافية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وأضاف أن الاتفاق يمثل نقلة نوعية نحو تقديم الخدمة الإسعافية وفق أحدث المعايير الدولية، ويعكس التزام الوزارة بتطوير قدرات الاستجابة الوطنية للطوارئ.
من جهته، أوضح اللواء المعايطة أن توقيع البروتوكول يأتي تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، مبيناً أن بروتوكول الإسعاف الوطني الموحّد، الذي أُطلق بالتعاون مع وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعات الوطنية، يعزز مفهوم العمل المؤسسي التكاملي. ولفت إلى أن التعاون بين الجانبين سيسهم في رفع جاهزية كوادر الدفاع المدني وتطوير مهاراتهم الطبية والميدانية من خلال برامج تدريبية مشتركة، بما يضمن استجابة أسرع وأكثر فاعلية للحالات الطارئة وتحقيق أفضل مستويات الخدمة الإنسانية للمواطنين
مشاركة عبر:
-
أطعمة قد تعزز الأيض وتساعد في فقدان الوزن -
الكولاجين والجيلاتين: أيهما أفضل لصحتك وجمالك؟ -
البوليفينولات: سر حماية القلب من خلال التغذية اليومية -
الأطعمة الخارقة: تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض -
الجوز: فوائده الصحية المتعددة وتأثيره الوقائي -
جمعية اطباء امراض الروماتيزم والمفاصل الاردنية تعقد مؤتمرها الثامن لأمراض الروماتيزم الاربعاء القادم -
ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال والمراهقين: خطر متزايد والتدخل المبكر الحل -
أفضل 10 فواكه وخضراوات غنية بفيتامين "سي" لتعزيز صحتك بشكل طبيعي -
صحة إربد تبدأ تنفيذ خطة صيانة شاملة للمراكز الصحية بدعم من منظمة الصحة العالمية -
اختلاف الجينات بين الذكور والإناث يفتح آفاقًا جديدة لفهم الدماغ