Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

دنيا بطمة تستعد لولوج المسارح المغربية بحفلات غنائية مرتقبة في الدار البيضاء والرباط
دنيا بطمة تستعد لولوج المسارح المغربية بحفلات غنائية مرتقبة في الدار البيضاء والرباط
أخبار هنا العالم - تستعد الفنانة المغربية دنيا بطمة للعودة إلى لقاء جمهورها ومحبيها في عدد من الحفلات الغنائية المباشرة داخل المملكة المغربية خلال الفترة المقبلة، كاشفة عن ارتباطها بإحياء أمسيتين غنائيتين في مدينتي الدار البيضاء والعاصمة الرباط. وتأتي هذه الخطوة الفنية ل تتيح للجمهور فرصة الاستمتاع بباقة من أعمالها الغنائية التي قدمتها على مدار مشوارها الفني وحققت حضوراً واسعاً لدى المتابعين والمستمعين في المغرب والوطن العربي. وحين مشاركة تفاصيل هذا النشاط الفني المرتقب، حرصت الفنانة على التفاعل مع متابعيها عبر منصة إنستغرام بنشر الملصقات الدعائية الرسمية الخاصة بالأمسيات الغنائية. وأعربت دنيا بطمة عن حماسها البالغ للوقوف مجدداً على الخشبة وتجديد التواصل المباشر مع جمهورها، مؤكدة إعدادها لبرنامج غنائي متنوع يستعرض محطات مختلفة من مسيرتها الفنية التي تنوعت بين اللهجة المغربية ولهجات عربية أخرى. وفي تفاصيل جدول العروض، حددت بطمة يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2026 موعداً لإحياء حفل غنائي كبير في العاصمة الرباط على خشبة مسرح محمد الخامس، الذي يعد أحد أبرز الصروح الثقافية والفنية في البلاد. ونشرت الفنانة ملصق الأمسية موجهة دعوة عامة لجمهورها لحضور الحفل ومشاركتها هذا اللقاء الموسيقي المنتظر، مشيرة إلى تطلعها لقضاء أجواء فنية مميزة رفقة الحاضرين. وتشكل محطة الرباط إضافة جديدة ضمن سلسلة الارتباطات الفنية للغناء المباشر داخل المغرب، في ظل حرص دنيا بطمة على تعزيز تواجدها في المشهد الفني المحلي والدولي. وتواصل الفنانة العمل على إنتاجاتها الغنائية المنفردة وتطوير خياراتها الموسيقية، بما يعكس تنوع موضوعاتها وأساليبها الغنائية ويستجيب لتطلعات جمهورها المتطلع لمتابعة جديدها على المسرح وفي المنصات الغنائية
تحذيرات طبية من الآثار الجانبية لخل التفاح وتأثير حموضته المرتفعة على الجهاز الهضمي والأسنان
تحذيرات طبية من الآثار الجانبية لخل التفاح وتأثير حموضته المرتفعة على الجهاز الهضمي والأسنان
أخبار هنا العالم - حذرت تقارير طبية صادر عن متخصصين ونشرها موقع «هيلث» المتخصص في الشؤون الصحية من المخاطر والآثار الجانبية الناجمة عن الاستهلاك غير المعتدل لخل التفاح، مشيرة إلى أن درجة حموضته المرتفعة ورتم رقمه الهيدروجيني البالغ نحو 4.2 قد ينعكس سلباً على صحة الجسم في حال تناوله بكثرة أو دون تخفيفه بالماء. وأوضح الخبراء أن الخصائص الحمضية العالية قد تؤدي إلى تهيج الأنسجة المخاطية للحلق والمعدة، متسببة في الشعور بحرقة ملموسة تماثل أعراض الارتجاع المريئي، فضلاً عن إبطاء عملية إفراغ المعدة وما يتصل بها من شعور بالامتلاء والانزعاج التشغيلي للجهاز الهضمي. وتطرق التقرير إلى التداعيات الهضمية المتفاضلة للخل؛ حيث تسبب زيادة الحموضة ارتخاء الصمام الفاصل بين المعدة والمريء، مما يسهل عودة الأحماض نحو الأعلى وحدوث الارتجاع الحمضي، لا سيما عند تناوله على معدة فارغة لدى الأشخاص الأكثر عرضة لحساسية المعدة. وعلى النقيض من هذه السلبيات، أشار المتخصصون إلى أن بطء إفراغ المعدة قد يحمل فائدة محدودة تتمثل في خفض مستويات السكر في الدم بعد الوجبات لدى المصابين بداء السكري، شريطة أن يتم الاستهلاك بتوازن وتحت إشراف مناسب يتفادى الأضرار الهيكلية لأغشية القناة الهضمية. وعلى صعيد صحة الفم والبشرة، يمثل التعرض المتكرر والمباشر لخل التفاح تهديداً لحماية الأسنان؛ حيث تؤدي الأحماض المركزية إلى التآكل التدريجي لطبقة المينا الخارجية وفقدان المعادن الأساسية، مما يجعل الأسنان أكثر حساسية وعرضة للتسوس. وفيما يلجأ البعض إلى استخدامه موضعياً على الجلد لعلاج حب الشباب أو كعنصر تقشير طبيعي استناداً لخصائصه المضادة للبكتيريا، تنبه الدراسات إلى أن تطبيقه المباشر قد يسبب تهيجاً جلدياً حاداً مصحوباً بالاحمرار والحرقان نتيجة عدم ملاءمة تركيزه لليونة البشرة. وأبرز التقرير الطبي وجود مخاطر صحية أكثر جسامة مرتبطة بالاستهلاك المفرط وعلى فترات زمنية طويلة، شملت احتمالية التعرض لتلف الكبد وتأثر وظائفه الحيوية لدى بعض الحالات. واستشهد الخبراء بدراسات وأبحاث سابقة أظهرت أن المبالغة في الإفراط بشرب خل التفاح بتركيزات عالية قد تقود إلى اضطراب توازن المعادن في الجسم، وتسببت في انخفاض حاد في مستويات البوتاسيوم وفقدان الكثافة العظمية، مما يستدعي توخي الحذر والالتزام بالتخفيف المائي الدائم للحد من هذه المخاطر. واختتم المتخصصون التقرير بتقديم إرشادات وقائية لتفادي هذه التأثيرات السلبية، مؤكدين على ضرورة مزج خل التفاح بالماء أو تناوله كجزء من الوجبات المباشرة بدلاً من شربه بمفرده. وشدد التقرير على أن التوعية بالدرجة الحمضية وكيفية التعامل مع المكونات الطبيعية القوية تعد الخطوة الأساسية للاستفادة من مزاياها الفسيولوجية دون تعريض الجهاز الهضمي، والأسنان، والتوازن المعدني للجسم لأزمات صحية غير محسوبة.