Main Logo

اخبار هنا العالم

اخبار هنا العالم

هنا وهناك

تريفور نواه يودّع "الغرامي" في ظهوره الختامي لعام 2026
تريفور نواه يودّع "الغرامي" في ظهوره الختامي لعام 2026
أخبار هنا العالم - أعلنت الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم وشبكة "سي بي إس" عن عودة الكوميدي الحائز على جائزة إيمي، تريفور نواه، لتقديم حفل توزيع جوائز "الغرامي" لعام 2026. ويعد هذا الظهور السادس على التوالي لنواه كعريف للحفل، وهو الأخير في مسيرته مع الحدث الموسيقي الأبرز عالميًا، المقرر إقامته في الأول من فبراير المقبل. ستقام فعاليات الحفل على ملعب "كريبتو دوت كوم" في مدينة لوس أنجلوس، على أن يُبث مباشرة على قناة "سي بي إس" الساعة الخامسة مساءً بتوقيت المحيط الهادئ. وبالإضافة إلى تقديمه، يشارك نواه كمنتج تنفيذي للحفل، كما سيكون متاحًا للمشاهدة عبر منصة "باراماونت بلس" حسب الاشتراك ونظام البث المباشر أو عند الطلب. ويمثل عام 2026 محطة فارقة في تاريخ جوائز "الغرامي"، إذ سيكون آخر عام يُبث فيه الحفل عبر شبكة "سي بي إس" بعد شراكة طويلة بدأت في 1973. اعتبارًا من العام القادم، ستنتقل حقوق البث إلى منصات "ديزني" و"إيه بي سي" بموجب اتفاقية تمتد لعشر سنوات، ليكون ظهور نواه الأخير متزامنًا مع نهاية هذه الحقبة التلفزيونية الطويلة. بدأ تريفور نواه تقديم الحفل في عام 2021 خلفًا للفنانة أليسيا كيز، في ظل تحديات جائحة "كوفيد-19" التي فرضت إجراءات صارمة للتباعد الاجتماعي واستخدام منصات متعددة. واستمر نواه في تقديم النسخ التالية بنجاح، بما في ذلك الحفل الماضي بعد حرائق الغابات في كاليفورنيا، مما رسخ مكانته كوجه مألوف وبارع في إدارة أكبر الليالي الموسيقية العالمية. أشاد المنتج التنفيذي بن وينستون بقدرات نواه، واصفًا عودته للغرامي بأنها خطوة مبهجة ومحزنة في الوقت نفسه. وأوضح أن نواه يجمع بين الذكاء والكوميديا وحب الموسيقى والفنانين، ما جعل تأثيره على الحفل ملموسًا وباهرًا، متوقعًا أن تكون نسخة 2026 الختامية مثالًا يحتذى في مشواره مع "الغرامي".
ضغط النفس قبل التمرين: التنظيم العصبي مفتاح الأداء واللياقة
ضغط النفس قبل التمرين: التنظيم العصبي مفتاح الأداء واللياقة
أخبار هنا العالم - ينطلق كثيرون في ممارسة الرياضة من القناعة بأن بذل جهد أكبر والالتزام الصارم سيؤديان بالضرورة إلى نتائج أفضل. غير أن المشكلة لدى الكثيرين لا تكمن في مقدار الجهد المبذول، بل في الضغط النفسي المصاحب لهم، والذي قد يعيق التقدم البدني حتى قبل البدء في التمرين. وفق تقرير شبكة «سي إن إن»، يبقي الضغط المزمن الجهاز العصبي في حالة «القتال أو الفرار»، ما يؤدي إلى توتر العضلات، تباطؤ التعافي، سطحية التنفس، وانخفاض الدافعية، فتتحوّل الحركة المنشّطة إلى عبء مرهق على الجسم. الجهاز العصبي ينظم استجابة الجسم للضغط من خلال فرعين رئيسيين: الجهاز العصبي الودي، المسؤول عن استجابة «القتال أو الفرار»، الذي يرفع توتر العضلات ويزيد اليقظة وسرعة التنفس، والجهاز العصبي اللاودي، الذي يدعم التعافي ويسمح للعضلات بالاسترخاء ويعزز عمل أنظمة الجسم الحيوية بكفاءة. في الظروف الطبيعية، ينتقل الجسم بسلاسة بين الحالتين، أما تحت الضغط النفسي المزمن، فيظل الجهاز العصبي في حالة تأهب دائم، حتى عند غياب التهديد الفوري. البقاء في حالة «القتال أو الفرار» يؤثر سلباً على القدرة على التكيف مع الضغط أثناء التمرين. العضلات المشدودة تقلّل المرونة، وتغيّر أنماط الحركة، وتزيد احتمال الإصابة. كذلك، تصبح أنماط التنفس سطحية وسريعة، مما يحد من فعالية العضلات الأساسية ويؤثر على التوازن والقوة، بالإضافة إلى تعطيل التعافي عبر ارتفاع هرمونات التوتر التي تؤثر على جودة النوم وترميم الأنسجة. يستجيب الكثيرون لتباطؤ التقدّم بزيادة الشدة: تمارين أكثر وأيام راحة أقل، معتقدين أن ذلك سيعوض التأخير. لكن الإفراط في تدريب جهاز عصبي متعب بالفعل يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ يعطي الجسم الأولوية للحماية على حساب الأداء. هذا يفسر لماذا يمكن لشخصين اتباع نفس البرنامج التدريبي، إلا أن أحدهما يحقق تقدمًا ملحوظًا، بينما يعاني الآخر من الإرهاق والإحباط. الفرق لا يكمن في الانضباط أو القوة الجسدية وحدها، بل في حالة الجهاز العصبي. تنظيم الجهاز العصبي أولاً يمنح الجسم القدرة على تحقيق القوة والمرونة والتناسق الحركي بكفاءة، ويتيح للعضلات الاسترخاء عند الحاجة، وتنشيطها عند المطلوب، والتعافي بصورة أسرع، دون الحاجة لإزالة الضغط النفسي من الحياة، وإنما من خلال إشارات منتظمة بالأمان وفترات منتظمة من الراحة. إحدى أبرز الاستراتيجيات لتحقيق ذلك هي التنفّس الواعي. التنفس العميق مع زفير أطول ينشط الجهاز العصبي اللاودي، ويخفف توتر العضلات، ويقلّل ردود الفعل الناتجة عن الضغط النفسي. يمكن ممارسة التنفس الواعي في بداية اليوم، حتى قبل النهوض من السرير، عبر أخذ ستة أنفاس عميقة وبطيئة، لتأسيس حالة هدوء تستمر طوال اليوم. يمكن أيضًا اللجوء إلى التنفس العميق خلال اليوم عند ملاحظة تنفس سطحي أو سريع، إذ إن استراحة قصيرة للتنفس لا تتجاوز 90 ثانية قد تُحدث فرقًا ملحوظًا في شعور الجسم وأدائه. هذه الطريقة البسيطة تعزز القدرة على التكيف مع التمرين والضغط النفسي، وتجعل الحركة أكثر فاعلية، والتقدم البدني أكثر استقرارًا وأمانًا.